بقي على موتك 5 ساعاة

Written on 8:35 م by عمار

ذات ليلة و أنت في حلمك حلمت بأن الرسول عليه الصلاة وسلام قال لك أنك ستموت بعد 5 سعات من الأن
( وهذه لا تعتبر حلم بل رأية لأنك لرأيت فيها رسول الله و الشيطان لا يستطيع أن يتمثل في هيأت الرسل)
 فأفقت من نومك و انت في حيرة :
مذا افعل !
  1. ممن أطلب السماح!
  2. أصلي!
  3. أبر أمي و أبي!
  4. أقرا قرأن !
  5. أزكي!!
  6. أصدق!!
  7. أرجع مال من سرقت!!
  8. ....
  9. ...

لم يبقى الكثير من الوقت مذا ستفعل؟؟؟
كن على يقين بأن كلمى فعلت شيىء فأن الوقت يدهمك 

الكائن الحي الذي وهبه الله سر الشباب الدائم!

Written on 5:22 م by عمار

 

هل تتصورون أن هناك كائناً حياً يعيش معنا على هذه الأرض، وصل به تطوره لدرجة أنه لا يصل لمرحلة الشيخوخة وبالتالي لا يموت (بصورة طبيعية)؟!!
قد تبدو فكرة أسطورية تصلح لأحد أفلام الخيال العلمي، لكننا نتحدث عن كائن حقيقي اكتشف العلماء أنه لا يموت، واسمه هو تيورتبسايس نيوتراكولا Turritopsis nutricula:



هذا الكائن المدهش هو أحد أنواع قنديل البحر، واكتشف مجموعة من علماء الأحياء في جامعة ليتشه الإيطالية أنه قادر على تجديد خلايا جسمه كلها باستمرار، ولذا لا يصل لمرحلة الشيخوخة أبداً!!
بدايةً وبما أن اسمه صعب للغاية لنسميه اختصاراً “تيولا” (من تيورتبسايس نيوتراكـولا).
كيف اكتشف تيولا إذاً سر الشباب الدائم؟



لنجيب على هذا السؤال علينا أولاً أن نفهم دورة حياة قناديل البحر التي نعرفها (تلك التي تخيفنا بلسعاتها على شاطئ البحر)، حيث يمر أي قنديل بحر بمرحلتين من النمو:
- مرحلة عدم النضوج أو ما يسمى بطور البولب، حين يكون قنديل البحر كائناً بسيطاً للغاية.
- مرحلة البلوغ أو النضوج حين يستطيع هذا القنديل التكاثر وإنتاج قناديل بحر أخرى.
والطبيعي هو أن يمر أي قنديل بحر بمرحلة عدم النضوج ثم النضوج ثم الموت، لكن تيولا يستطيع أن يمر بهذه المرحلة بالعكس!
بمعنى أنه مجرد أن يصل لمرحلة البلوغ يستطيع العودة لمرحلة عدم النضوج مرة أخرى، ثم النضوج ثم عدم النضوج وهكذا..، لذا لا يصل لمرحلة الشيخوخة أبداً وبالتالي لا يموت (بصورة طبيعية)!


أما عن سبب هذه القدرة المدهشة فهو عملية بيولوجية تسمى Transdifferentiation، وتعني قدرة الكائن الحي على تجديد خلايا جسمه مثل السلمندر حين تنمو أجزاء جسمه المقطوعة مجدداً، لكن كائننا العجيب الذي نتحدث عنه اليوم يستطيع تجديد جسمه بأكمله!
ويتكون 95% من جسم تيولا (مثل أي قنديل بحر) من الماء، وليس له دماغ ولا نظام هضمي! ويتراوح حجمه ما بين 4-5 ملم.
لكم بالطبع أن تتخيلوا كيف سيكون الحال مع كائن يتكاثر ولا يموت بصورة طبيعية!
حيث حذر العلماء من غزو صامت لهذا الكائن الذي بدأ يتكاثر بصورة مخيفة في بعض المناطق، والمشكلة أنه يتغذى على بيض الأسماك، ما قد يؤثر بشدة على الثروة السمكية في العالم مستقبلاً.
وختاماً بقي أن أشير لنقطة هامة وهي أن علينا التمييز بين فكرة أنه لا يموت بصورة طبيعية، وأنه يمكن قتله بالطبع.


هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

Written on 8:32 م by عمار

قصة أعجبتني :

هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟



إبان
الحرب
الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء
كاليفورنيا
الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في
الجيش
الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله
باستمرار،
وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق
وقلق.

الأب:
هالو… من ا...
لمتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا
والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل
أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب:
حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا
أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب
وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره
معك!؟

كلارك:
نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع
لأهله بهذه الصورة، ولا
يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى
سيقبلونه على هذا الحال أم
سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا
بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع
الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره
معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت
تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى،
سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش
معه? كلارك… هل مازلت تسمعني يا
بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك
الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع
الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله
عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا
العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد
يومين من
المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج
كاليفورنيا
بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق
إحدى
الجسور!.دعي الأب لاستلام جثة ولده… وكم كانت دهشته عندما
وجد جثة الابن
بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه
وقدمه في
الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته
(كلارك)
الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم
ويريهم
نفسه.

إن
الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا: ربما من السهل
علينا أن نحب مجموعة
من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل،
ولكننا لا نستطيع أن
نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في
الشكل أو في الطبع أو في
التصرفات… " ليتنا نقبل كل واحد على نقصه
متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس
ذلك "

هل تستطيع أن تكون كالماء؟؟

Written on 3:10 م by عمار

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد

هل تستطيع أن تكون كالماء؟؟




نعم كالماء





♥.•°°°•.♥

واسع الصدر والأفق



ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء

وأكواخ الفقراء ..!

بين حدائق الأعنياء وحقول الفقراء..!






♥.•°°°•.♥

ليناً كالماء



يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان

فيغيّر ...
شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..!






♥.•°°°•.♥

نقيّاً كالماء



ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء

لو رميت حجرا.. سيتكدر سطحه لبرهات ..

لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه ..!






♥.•°°°•.♥

حكيماً كالماء



ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء

وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر..!






♥.•°°°•.♥

صبوراً كالماء



ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى

يوما تلو اليوم .. اسبوعا تلو اسبووع و قرناً بعد قرن

حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..!






♥.•°°°•.♥

ودوداً كالماء



ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح

يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..!






♥.•°°°•.♥

ومتواضعاً كالماء



ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب

ويختبئ في أعماق الأرض..!





قال تعالى:

"وجعلنا من الماء كل شيء حي"ـ

•.♥.•°°°•.♥.•°°°•.♥.•°°°•.♥.•°°°•.♥