Written on 3:00 م by عمار


كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال

مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر

ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء

لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده:

يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل

ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

أجد انني لا أفهم كثيرا منه

وإذا فهمت منه شيئاً فإنني

أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة

فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:

خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر

ثم ائتِني بها مليئة بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له:

ينغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني

فعاود الحفيد الكرَّة

وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده:

إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً

فقال الجد

لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء

أنا طلبت سلة من الماء

يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ

عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة

ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

هو يلهث قائلاً:

أرأيت؟ لافائدة

فنظر الجد إليه قائلا:

أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

تعال وانظر إلى السلة

فنظر الولد إلى السلة

وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم

إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:

هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه

وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه

سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

تماما ًمثل هذه السلة

مع الله

Written on 7:15 م by عمار


مع الله
في لئلئات النجوم وحبك القيوم وضوء القمر

...

مع الله
عند هزيم الرعود ولمع البروق ودفق المطر



مع الله
في الفلك المستطير وفي الشمس تجري إلى مستقر




مع الله
في الأرض في سهلها وأودائها والرواسي الكبر




مع الله
سامع صوت الدبيب من النمل ان وأيان مر



مع الله
والنحل يحسوا الرحيق ويحمي جناوب وخز الإبر



مع الله
في وحي قرآنهِ



مع الله
في آيهِ وسور



مع الله
في قصص الأولين

وفي قصص الأولين العبر




مع الله
في لئلئات النجوم وحبك القيوم وضوء القمر




مع الله
عند هزيم الرعود ولمع البروق ودفق المطر


من صفحة راجعين يا رب

ثلاث اشياء اذا فقدتها مات قلبك***

Written on 8:27 م by عمار


ثلاثة أشياء غير قابلة للأرجاع في حياتك
  1. الوقـــت
  2. الكلمات
  3. الفرصة

***
ثلاثة اشياء مستحيلة النكران في حياتك
  1. الصفاء
  2. الأمانــة
  3. الأمــل

***
ثلاثة من أساسيات الحياة
  1. الحب
  2. احترام الذات
  3. الأصدقاء المخلصون
***
ثلاثة أشياء تحيرك في حياتك
  1. النجاح
  2. المصير
  3. الأحلام




***
ثلاثة أشياء تدهور حياتك

  1. المخدرات
  2.  الكذب
  3. الغضب
***
ثلاث أشياء إن تركتها يموت قلبك

الصلاة

ذكر الله

الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم

هذه حياتنا

Written on 9:09 م by عمار

في يوم من الأيام

كان هناك رجل مسافر في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت'؟

قال أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا

نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم المال

وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال إنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا

فسأله الأب

من أنت ؟

قال انا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق

نقطة تفتيش

وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب

انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك إن تنزل وتذهب معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل

أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟

فقال الأب

لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة

فدعنى أرجع وآتى به

فقال له الرجل

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الاب

ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة

والاولاد

و..و..و...و

فقال له الرجل

انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا

وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق

فسأله الاب

من انت ؟

قال الرجل

انا الموت

الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه

ونظر الاب للسيارة

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة

ولم ينزل معه أحد


قال تعالى :

قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين



وقال الله تعالى :

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور


حامي المساجد

Written on 7:42 م by عمار

 يقول أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره 

قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟

نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد

دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا

اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين

لا تنسونا من دعائكم جزاكم الله خيرا
هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب ..وإما! جنه..أو نار
اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره للعظة والعبرة

بقي على موتك 5 ساعاة

Written on 8:35 م by عمار

ذات ليلة و أنت في حلمك حلمت بأن الرسول عليه الصلاة وسلام قال لك أنك ستموت بعد 5 سعات من الأن
( وهذه لا تعتبر حلم بل رأية لأنك لرأيت فيها رسول الله و الشيطان لا يستطيع أن يتمثل في هيأت الرسل)
 فأفقت من نومك و انت في حيرة :
مذا افعل !
  1. ممن أطلب السماح!
  2. أصلي!
  3. أبر أمي و أبي!
  4. أقرا قرأن !
  5. أزكي!!
  6. أصدق!!
  7. أرجع مال من سرقت!!
  8. ....
  9. ...

لم يبقى الكثير من الوقت مذا ستفعل؟؟؟
كن على يقين بأن كلمى فعلت شيىء فأن الوقت يدهمك 

هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟

Written on 8:32 م by عمار

قصة أعجبتني :

هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟



إبان
الحرب
الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء
كاليفورنيا
الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في
الجيش
الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله
باستمرار،
وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق
وقلق.

الأب:
هالو… من ا...
لمتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا
والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل
أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب:
حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا
أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب
وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره
معك!؟

كلارك:
نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع
لأهله بهذه الصورة، ولا
يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى
سيقبلونه على هذا الحال أم
سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا
بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع
الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره
معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت
تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى،
سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش
معه? كلارك… هل مازلت تسمعني يا
بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك
الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع
الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله
عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا
العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد
يومين من
المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج
كاليفورنيا
بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق
إحدى
الجسور!.دعي الأب لاستلام جثة ولده… وكم كانت دهشته عندما
وجد جثة الابن
بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه
وقدمه في
الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته
(كلارك)
الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم
ويريهم
نفسه.

إن
الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا: ربما من السهل
علينا أن نحب مجموعة
من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل،
ولكننا لا نستطيع أن
نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في
الشكل أو في الطبع أو في
التصرفات… " ليتنا نقبل كل واحد على نقصه
متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس
ذلك "

التعيس

Written on 8:45 م by عمار

تتحدث الحكاية عن ملك ثري عاش في قصر مترف وفخم,

وبالرغم من كل ثروته
فقد كان تعيساً.

فاستدعى الحكيم الذي كان يستشيره في

حل المشاكل وسأله عن
كيفية التخلص من
إحباطه وكيف يشعر بالسعادة الحقيقية.

فأجاب الحكيم: هناك
دواء واحد للملك..

"جلالتك يجب أن تنام ليلة واحدة بقميص رجل سعيد".

انتشر الرسل في كافة أنحاء المملكة بحثا عن رجل سع...
يد,

لكن كل شخص كان لديه
سبب للتعاسة. وفي النهاية

وجدوا متسولا كان يجلس مبتسما ومصلياً لله

على
جانب الطريق. وعندما سألوه فيما إذا كان سعيدا

بالفعل وإذا لم تكن لديه
أحزان, وأوضح بأنه رجل سعيد حقاً.

فأخبروه أنهم يريدون أن يأخذوا قميصه
للملك لينام به ليلة واحدة

وسيقدم له مقداراً كبيراً من المال. فانفجر
المتسول بالضحك وأجاب

"أنا آسف, لا أستطيع أن أقدم شيئا للملك,

ليس لدي
قميص على جسدي،

ألا تلاحظون ذلك؟

كما ترى عزيزي،

إن الشعور بالسعادة الحقيقية لا يأتي مما تملكه،

بل من
السلام الذي يملأ القلب.

ليس المقصود سلام هذا العالم،

بل السلام الذي من
الله، السلام الذي لا يستطيع أن يمنحك إياه أحد الا الله

 

رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة

Written on 8:16 م by عمار

مبارح بعد صلاة العشا طلعت الموبايل من جيبي وجيت أتصل ..

ردت عليا واحدة قالتلي ( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة )

فبجد اتضايقت أوي وجريت على السنترال وشحنت 5 جنيه عالهوا عشان المكالمة

كانت فعلا ضرورية ،،

وساعتها جه ف بالي موقف احكيهولكم وانتو عيشو معاه ، ماشي ؟


تخيل يوم القيامة .. وكلنا موقوفين بين يدي الله س...بحانه
ومنا اللي هيدخل الجنة - ربنا يجعلنا منهم - ،،
ومنا والعياذ بالله اللي هيدخل النار - الله لا يجعلنا منهم - ،،

تخيل انك كنت من الناس اللي ،
( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لدخول الجنة )


شعورك ساعتها هيكون إيه ؟
وطبعًا رصيدك ميكفيش عشان كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات
طيب السؤال : ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ؟؟ !!
دي الحسنة بعشر أمثالها .. والسيئة بسيئة واحدة بس ،،

فلما كفة السيئات ترجح على كفة الحسنات أكيد فيه خلل حصل ، صح ؟

الخلل ده هو ( التهاون في ارتكاب السيئات )

وعلى الصعيد الآخر ( التكاسل عن فعل الحسنات )


فكانت النتيجة إن كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات ، وبقى :

رصيدك لا يكفي لدخول الجنة !!!!!


وطبعًا لما بيرد عليك الكمبيوتر عشان يقولك

.. عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة ..

بيكون على سبيل التنبيه ، يعني ممكن تروح تشحن وتتكلم براحتك ،،

إنما ( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لدخول الجنة ) مفهاش رجوع تاني خالص !!


عشان كده وعشان منسمعش كلمة زي دي يوم القيامة والعياذ بالله ،

يلا نحافظ على رصيدنا من الحسنات ونزوده .. ونشحن أول بأول !!

ونحاول على أد ما نقدر نتجنب السيئات عشان ندخلها سوا يا شباب

..الجنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــة ..


وبدل منسمع إن رصيدنا ميكفيش لدخول الجنة ، نسمع :

" ادخلوها بسلام آمنين .. "

كيف احزن و همي له رب ...

Written on 12:31 م by عمار

كيف احزن و همي له رب ...
ان اصابني...
جعلت لي في التقوى منه مخرجا ...


( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب)




كيف احزن وانا ان مرضت....
عندالله شفائي و صحتي و قوتي....


( اللهم انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)



كيف احزن ....و ان ضاقت بي الدنيا بما رحبت ...
فإلى ملجئي و راحتي ...
جعلت لي يا الله في ع...
تمة الاسحار دعوة لا ترد....
فسهام الليل لا تخطئ....



كيف احزن و الله ارحم بي من امي ...
و أرأف بحالي من نفسي....
حليم.. رحيم ..عفو.. كريم...



كيف احزن و ان ضاق رزقي و شح...
جعل لي ربي في صلاة الفجر وفرته.. و في اللاستغفار بركته...




كيف احزن و لي رب...
ان شكرته على نعمه زادني ...
و ان ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتي و انتظر عودتي....


( و ان شكرتم لأزيدنكم)






كيف احزن و الله ربي...
الواحد.. الاحد ..الصمد...





عندما نحزن او نتعب او نكره...
او تضيق بنا الدنيا...

نلف.. و ندور...
نفكر...و نفكر....

لمن نذهب.. لمن نشكو.. من يعيننا.. من يفرج عنا...
و ننسى من بيده كل شيئ ...
الشفاء.. و الرزق.. و السعادة ..و الراحة.. و كل شيء...

فكروا قليلا ...
كل شيء....
نبحث عن اي شيئ عند اي احد ...
و لا نبحث عند من يملك كل شيء ....

تفريج الهموم.. بركة الارزاق.. فك الكربات...
بيده الامر كله.. و هو على كل شيء قدير....


نشاهد و نقرأ...

مشاكل الناس ...
نفسياتهم...

اكتئاب ...
رهاب .....
وسوسة...
خوف...
قلق دائم....




و ننسى كلمات الرحمن الشافية...

التي تنزل بنا السكينة و الطمأنينة...
فتسرى عبرنا ...
برودة في القلب...
و تعطينا لذة.. لا تعادلها لذة..
و لا تشبه اي لذة...




فهل لمبتغي الراحة ان يجدها في غير موضعها ....
و هل للانسان ان يبتغي الفرج من غير مصدره....

لا و الله.....


فمن يبحث عن السعادة عند الناس فلن يجدها....
و من يبحث عن الراحة في المال فلن يجدها....
و من يبحث عن الملك في الظلم فهو بالتاكيد لن يجده....


و لن يعطي الله انسان شيئا يبتغيه متجاوزه
عند غيره.......

يا رب يالله كيف ابحث عن حاجتي و هي عندك....

و كيف احزن....... و الله ربي.........



أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر

 

أحبك يا أبي '

Written on 12:37 م by عمار

قال تعالى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة

إذا بالابن ذو الستة سنوات
يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش

...على جانب السيارة وفي قمة غضبه،

إذا بالأب
يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح
انجليزي'

(مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير) مما

أدى إلى
بتر أصابع الأبن في المستشفى،

كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي ؟

وكان الأب في غاية الألم عاد الأب إلى السيارة

وبدأ يركلها عدة مرات وعند
جلوسه على الأرض،



نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده



قد كتب ' أنا
أحبك يا أبي '



أخي الحبيب ..... الحب والغضب ليس لهما حدود.........
أعط
فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة

التَّوَكُّلُ نصف الدين

Written on 10:02 ص by عمار

مَنْ يريد أن يجتــــاز بحرٌ عميـــق، يحتــاج إلى زورق كي يقوده إلى بر الأمـــان .. وهكذا الإنسان يحتـــاج إلى ذاك المقام العظيم؛ كي يعينه على اجتيـــاز مشاق الحيـــاة وصعابها .. إنه مقامٌ جليلٌ من مقامات الإيمان، ومن أفضل الأعمال القلبية التي تُقربك إلى الرحمن ..mesk
إنه التَّوَكُّلَ نصف الدين
كما يقول ابن القيم "التَّوَكُّلُ نصف الدين والنصف الثاني الإنابة، فإن الدين استعانة وعبادة .. فالتَّوَكُّلُ هو الاستعانة والإنابة هي العبادة" [مدراج السالكين (3:35)]
وهو واجب من الواجبــات التي يأثم تاركها .. فقد أمر الله عزَّ وجلَّ عباده به في عدة مواضع، قال تعالى {..وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 122] .. وقد قرنه بالإيمان في قوله تعالى {..وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 23]
فالتَّوَكُّلُ شرط من شروط الإيمان بالله تعالى،،

 

 وللتوَكُّل العديد من الفضائل، منها إنه:
1) سببًا لدخول الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب .. عن ابن عباس قال: قال رسول الله oqezgm "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب؛ هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون" [متفق عليه]
2) محبة الله تعالى للمتوكِّلين .. قال تعالى {..فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] .. ومن صار حبيبًا للرحمن، فقد انتهت جميع مشاكله في الحيــــاة .. فلا همَّ ولا حزن ولا أذى.
3) صفة عبـــــاد الرحمن .. فصفة العُبَّاد المؤمنين الصالحين أنهم على ربِّهم متوكلين .. يقول تعالى { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2]
4) سبب نصرة الله لعباده .. يقول الله جلَّ وعلا {..وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3]
فإن كان الأعداء اليوم قد تكالبوا على أمة المسلمين، واستضعفوهم في مشارق الأرض ومغاربها ..
فإن طريق النصر يبدأ من هاهنـــــا::
من صدق اللجأ والاستعانة والتَّوَكُّل على الله جلَّ وعلا، وليس بكثرة الإمكانيات والقدرات وحدها ..
يقول تعالى {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]
والتَّوَكُّلَ لا ينقطِع، حتى لو مكَّن الله لأهل الإيمان في الأرض .. يقول تعالى {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 61]
5) التَّوَكُّلَ هو سبب العزة .. يقول تعالى {..وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 49] .. وفي هذا دليل على أن من توَّكل على الله عزَّ .. فالعزيز لا يذل من استجار به، ولا يُضيِّع من لاذ به .. وهو سبحـــانه حكيـــم، يُدبِّر أمر من توَّكل عليه تدبيرًا حسنًا.
 فمن كان في معيَّة الله لا يذل أبدًا، وإنما سبب ذُلَّك هو المعصية،،
6) سبب نزول الرزق .. فمن سيحقق التَّوَكُّلَ، سيُرزق الرزق الحسن في الدنيا والآخرة .. يقول الله تبارك وتعالى {فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الشورى: 36]
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله oqezgm "لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا" [رواه الترمذي وصححه الألباني، صحيح الجامع (5254)]
والطير تُحقق تمام التَّوَكُّلَ .. فهي تأخذ بالأسباب وتكِد وتكدح لجلب الرزق، ثمَّ يرزقها الله عزَّ وجلَّ من فضله.
7) خير ما يعتصم به العبد الصالح من الفتن .. وما أشد الفتن وأكثرها في زماننا، ولن ينجو منها إلا من اعتصم بالله تبارك وتعالى ..
فقل كما قال محمد oqezgm وأصحابه {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)} [آل عمران]
8) يخفف المشاق والصعـــاب .. فالتَّوَكُّلَ يُريح العبد نفسيًا ويرفع من روحه المعنوية في ظل المصائب والشدائد ..
يقول شَقِيقَ الْبَلْخِيَّ "لِكُلِّ وَاحِدٍ مَقَامٌ: فَمُتَوَكِّلٌ عَلَى مَالِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى نَفْسِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى لِسَانِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى سَيْفِهِ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَى سُلْطَنَتِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ،
فَأَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ وَجَدَ الِاسْتِرْوَاحَ ؛ نَوَّهَ اللهُ بِهِ وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَقَالَ: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [الفرقان: 58] ..
وَأَمَّا مَنْ كَانَ مُسْتَرْوِحًا إِلَى غَيْرِهِ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِ فَيَشْقَى" [شعب الإيمان (2:466)]
فكل من توكَّل على شيءٍ سواه، توكَّل على ما يفنى وينفذ .. أما المؤمن فقد توكَّل على الحي الذي لا يموت،،
تابعوا الخطوات العملية للتَّوَكُّل على الله حق توَكُّله في المقالة القادمة إن شاء الله تعالى،،

____20100121_1807620901


درس "التَّوَكُّل" للشيخ هاني حلمي

طريق النجــــاة

Written on 8:09 م by عمار


إن بداية الطريق لكل من يريد أن ينجو من عذاب الله عز وجلَّ، ويتقرَّب إليه ويتعرَّف عليه .. لكل من يتمنى أن يستقِم على درب الإيمان ويلحَّق بركب الصالحين، فيعيش الحياة الهانئة السعيدة ويرزقه الله تعالى رفقة النبي محمد oqezgm في الفردوس الأعلى هو قيــــام الليل ..
فطريق النجــــاة يبدأ من قيـــــام الليل .. هذه الصلاة التي يؤديها العبد فى أي وقت من بعد صلاة العشاء حتى أذان  الفجر، و التي أقلها ركعتان .. وكان النبي oqezgm يصليها إحدى عشرة ركعة .. وأفضل أوقاتها أن تؤدَّي فى الثلث الأخير من الليل ..
وقت النزول الإلهي .. حين يتودد إليك الملك سبحانه وتعالى، فيقول ".. هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه.." [صحيح الجامع (8167)]
ولقد ربى الله عزَّ وجلَّ قلب النبي oqezgm وصحابته معه في بداية البعثة على معرفته سبحانه عن طريق قيام الليل .. لأن القيام يزرع معرفة الله تعالى في القلوب وهو طريق الوصال معه سبحانه .. قال تعالى {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا، نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 1,4]


فيــــا من تعيش الحيرة والقلق وتخشى على نفسك في زمن الفتن، الأمان عند ربك الرحيــم الرحمن فالتمسه في قيــــام الليــــل .. وخُذ الأمر بمحمل الجد لتصل ..  
وقيـــام الليل من أفضل القُربات لرب العــالمين .. قال رسول الله oqezgm "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن" [صحيح الجامع (1173)]
وأفضل الصلاة بعد الفريضة .. قال رسول الله oqezgm "أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل .." [صحيح الجامع (1116)]
وقد أوصانا الرسول oqezgm به .. فقال "يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام" [صحيح الجامع (7865)]
ولا شرف أعظم من شرف القيام بالقرآن .. كما قال oqezgm "..شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس" [رواه الطبراني وحسنه الألباني]، وقال "أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل" [رواه ابن أبي الدنيا وصححه الألباني]

وهو من أسباب النجاة من عذاب الآخرة .. عن عبد الله ابن عمر قال: رأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار، قال: فلقينا ملك آخر، فقال لي: لم ترع، فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله oqezgm فقال "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل" فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا [صحيح البخاري]
وكان أبا ذر يقول "يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، صوموا في الدنيا لحر يوم النشور"
وسبيــل الوقاية من الفتن .. عن أم سلمة قالت استيقظ رسول الله oqezgm ليلة فزعا يقول "سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟ وماذا أنزل من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات (يريد أزواجه لكي يصلين)" [رواه البخاري] .. ونحن في زمن الفتن، ولا طريق للنجاة إلا بالمنــاجـــاة.
والنجـــاة من الذنوب ورواسب الجاهلية .. قال رسول الله oqezgm "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم" [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .. فإن كنت تقع في بعض الذنوب ولا تستطيع الفكاك منها، قيـام الليل هو طريقك للنجاة ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي oqezgm، فقال: إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق، فقال "إنه سينهاه ما تقول" [رواه أحمد وصححه الألباني]

ومن أعظم أسبـــاب دخول الجنة .. قال تعالى {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16,17] .. قال يزيد الرقاشي "بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله تعالى"
وبه يصل المرء إلى رفقة الصديقين والشهداء في الفردوس الأعلى .. جاء رجل إلى النبي oqezgm، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا؟، قال "من الصديقين والشهداء" [رواه ابن حبان وصححه الألباني] .. فإن قام الليل بعد إقامة أركان الإسلام، فهو من الصديقين والشهداء .. {.. وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]
كما إنه من أعظم أسباب الثبـــات والإستقامة على الطريق .. قال تعالى {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 1,6] .. قال الفراء "{أَشَدُّ وَطْئًا} أي أثبت للعمل وأدوم لمن أراد الاستكثار من العبادة، والليل وقت الفراغ عن الاشتغال بالمعاش فعبادته تدوم ولا تنقطع".. فقيام الليل هو العلاج لكل مُتردد ومُتذبذب يخشى على نفسه الإنتكاس، فبه يستقيم ويُثبِّت الله قلبه ويوفقه.
أما من سيترك القيام فليخش على نفسه الإنتكـــاس .. قال ابن عمر "أول ما يُنقص من العبادة: التهجد بالليل ورفع الصوت فيه بالقراءة"

وسبب لبلوغ منزلة التقوى .. قال تعالى في صفة المُتقين { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ، كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 15,18]
ويكفي إن أهل القيـــام هم أحبـــاء الرحمن .. عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي oqezgm قال "ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟، والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول: يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراء" [رواه الطبراني وحسنه الألباني]  .. وقد قال oqezgm "فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه" [صحيح الجامع (1107)] .. فينجو من هول الحساب يوم القيامة، الذي قد وصفه الله تعالى في قوله {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49] .. وقال رسول الله oqezgm "من نوقش الحساب هلك" [رواه البزار وصححه الألباني]
كان ثابت البناني يقول: "لا يسمى عابد أبداً وإن كان فيه كل خصلة خير، حتى تكون فيه هاتان الخصلتان، الصوم والصلاة؛ لأنهما من لحمه ودمه".. وقال الفُضيل بن عياض "من أخلاق الأنبياء والأصفياء الأخيار، الطاهرة قلوبهم، خلائق ثلاثة: الحلم، والأناة وحظ من قيام الليل".
يقول تعالى {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ، وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الشعراء: 218,220] ..
فهل سيراك الله عز وجلَّ وأنت ذليل، مُنكسِّر، خاضع، مُتحبب إليه سبحانه وتعالى؟
أم على أي حال سوف يراك؟!